موقع بلدة القليلة
أهلا وسهلا بك زائر في منتداك من أجل التواصل و التفاعل بشكل افضل و للإطلاع على اخر المواضيع و المستجدات الخاصة لبلدة القليلة نرجو منك دعمك لنا عبر تسجيلك في هذا الموقع ,تقبل مني فائق الاحترام
أخوكم المدير العام

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

موقع بلدة القليلة
أهلا وسهلا بك زائر في منتداك من أجل التواصل و التفاعل بشكل افضل و للإطلاع على اخر المواضيع و المستجدات الخاصة لبلدة القليلة نرجو منك دعمك لنا عبر تسجيلك في هذا الموقع ,تقبل مني فائق الاحترام
أخوكم المدير العام
موقع بلدة القليلة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مبادىء حزب الله

اذهب الى الأسفل

مبادىء حزب الله Empty مبادىء حزب الله

مُساهمة من طرف egoz_457 الأحد يناير 27, 2008 12:35 am

--------------------------------------------------------------------------------

تعريف حزب الله:

حزب الله هو حركة إسلامية إيمانية جهادية قائمة على أساس ولاية الفقيه التي تعتبر امتدادا لولاية الأنبياء و الأئمة(ع) , ويلتزم خط الإمام الخميني الذي يجسده الإمام الخامنئي لتحقيق أهداف الأنبياء و تمهيد الأرض للحجة القائم المنتظر (عج).

التنظيم:

التنظيم هو أحد الوسائل المناسبة لتحقيق الأهداف التي تسعى إليها الأمة, و للقيام من خلاله بالمهام و الواجبات الملقاة على عاتق كل مكلف, فالتنظيم ليس هدفا بحد ذاته وإنما الأهداف الأساسية التي نسعى لتحقيقها بعيدا عن روح العصبية الحزبية. وعلى هذا الأساس تكون الأهداف التي نسعى من أجلها هي التي تحكم حركتنا ومسيرتنا وليس الإطار الذي نعمل من خلاله, فالإنتماء الحقيقي هو للرسالة الإسلامية و للقيم الإلهية التي نحملها و الأحكام الشرعية التي أمرنا الله بها هي التي تحكم سلوكنا في الحياة على مستوى الفرد وعلاقته بالله أو على مستوى المجتمع والأمة وعلاقاتهم فيما بينهم.

مبادىء حزب الله:

إن مجموعة المبادئ التي ارتكز عليها حزب الله إنما تعبر عن رؤيته تجاه القضايا الفكرية و السياسية و الدينية فيما يتعلق بالإنسان وحياته وسلوكه في هذه الدنيا .
ومبادئ حزب الله هي :

1. الإسلام المحمدي الأصيل:
الإسلام الذي جاء به رسول الله محمد (ص) وضحى بكل ما يملك في سبيله أي الإسلام المحمدي الأصيل بما هو الرسالة الإلهية الكاملة و الخاتمة لرسالات السماء هو الحاكم على عقيدتنا عقلا و فكرا وشريعة نؤمن به ونلتزمه وندعو إليه بالحكمة و الموعظة الحسنة ونعمل على حمايته و الدفاع عنه و التضحية في سبيل بقائه و إستمراره , كما أننا نعتبر أن النبي الأكرم و الأئمة الأطهار (ع) هم قادتنا وأولياء أمرنا و أسوتنا في حركة الإنسان في هذه الدنيا (ولكم في رسول الله أسوة حسنة) و النموذج الكامل للبشرية نقتدي بسلوكهم و نلتزم أخلاقهم وسيرتهم في شتى مراحل حياتهم ونعمل جاهدين على تطبيق نهجهم العملي في مواجهة الظالمين و المشركين لإقامة حكومة العدل الإلهي.

الولاية:

الولاية و الإمامة في عصرنا هي للإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي المنتظر (عج) و ولاية الأمر في زمن غيبته الكبرى الحالية واحدة لا تتعدد وهي للفقيه الجامع للشرائط و المتصدي لشؤون المسلمين في العالم.
وإن الفقيه الجامع للشرائط الذي نؤمن بولايته في هذا العصر ونلتزم بطاعته هو سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله. 3.

الإنسان:

الإنسان في عقيدتنا هو خليفة الله في الأرض يسمو ويتكامل بعبوديته لله ويحمل مسؤولية الأمانة الإلهية بإعمار الكون { إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض و الجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان } (الأحزاب / 72) , هذا الإنسان هو محور حركتنا نؤمن بحريته وكرامته ونعمل لهدايته وعزته وتحقيق سعادته و الإهتمام بكل شؤونه الخاصة التي تجعل منه عبدا حقيقيا لله ينطلق من خلال إيمانه وتقواه في سبيل خدمة الآخرين بإعتبارهم هم جوهر حركتنا و الحقل الواسع الذي يوجد فيه كل الخير(الخير كله في أمتي) , وعلينا واجب هدايتهم ومعرفة قدرهم وعدم التقصير في خدمتهم , لأنهم أصحاب الفضل في تطور مسيرتنا الجهادية وهم الذين قدموا التضحيات في سبيل إعلاء كلمة الله, لذا نحن مدينون لهم وعلينا التعاطي معهم بأخلاق عالية وإيجابية , ودفع الظلم عنهم و الدفاع عن قضاياهم و تبني همومهم وآلامهم و العمل الدائم على تحقيق آمالهم.

4. الجهاد:

نؤمن بأن الجهاد في سبيل الله قوام حركتنا وأصل نشأتنا وبه نقهر أعدائنا وقد فرضه الله علينا لنحيا به في الدنيا حياة كريمة وعزيزة , وفي الآخرة الدرجات الرفيعة مع الأنبياء و الصديقين و الأولياء, ونعتقد بأن الآثار المترتبة على الجهاد عظيمة على مستوى الفرد وعلى مستوى الأمة { فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما} , { والذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أعظم درجة} , فالفرد المجاهد عند الله أعظم درجة و أكثر فضلا وأجرا , و الأمة المجاهدة هي أمة مقتدرة ومهابة ولهامكانتها بين الأمم , وخاصة أن مسيرتنا تواجه أعتى أعداء الأمة أي الصهيونية العنصرية و الإستكبار العالمي , وعلى رأسه الشيطان الأكبر , ونؤكد أن خيار الجهاد يوصل لإنتزاع الحقوق و استردادها وهو السبيل الطبيعي لمواجهة الظلم ومقارعة الظالمين وعدم الركون إليهم مهما كانت الظروف لأننا نعتقد بوجوب إقامة العدل الإلهي وإحقاق الحق ونصرة المظلوم ومواجهة المستكبرين لإستنقاذ كل ما نهبوه من خيرات الأمة ومواردها وثرواتها , ونعتقد بأن إحياء فريضة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هي عملية إستنهاض للأمة وصونها من الإنحراف وتحصينها في عملية المواجهة وهي تجلب رضى الله وسعادة الإنسان في الدنيا و الآخرة.5.

فلسطين:

فلسطين و القدس هما ملك للأمة , ويجب على الأمة إستعادتها وعدم التفريط بحبة تراب واحدة منها, وإسرائيل كيان عنصري سرطاني غاصب لا يجوز الإعتراف بها ولا الاستسلام لها, ولا بد أن تزول في يوم من الأيام.

6. وحدة الأمة:

إن وحدة الأمة هي من المفاهيم القرآنية الثابتة في حركتنا , وعلى هذا الأساس فالتجزئة التي يقوم فرضها الإستعمار على العالم الإسلامي و العربي في فترة ضعف الأمة أمام أعدائها مرفوضة بالكامل , لأن الكيانات التي كرسها الاستعمار تسهل مهمة السيطرة السياسية و الإقتصادية و الثقافية , وعلى هذا الأساس يجب العمل في إتجاه توحيد هذه الأمة { إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} , ولا سبيل لذلك إلا بوحدة المسلمين , و الإستفادة من جميع ثروات وخيرات العالم الإسلامي ولايتم ذلك إلا بوحدة المسلمين , والاستفادة من جميع ثروات وخيرات العالم الإسلامي ولايتم ذلك إلا بالتعاون فيما بينهم ونبذ الخلافات و وأد الفتن ونبذ الصراعات التي تعيق تقدم وتطور الأمة على أساس التكامل فيما بينهم وتحديد الأولويات و القواسم المشتركة مورد الإلتقاء لتحقيق الرقي و التقدم وأخذ الموقع الريادي بين سائر الأمم و تشكيل أحد الأقطاب الأساسية للعالم الجديد.

7. الحركة الإسلامية العالمية:

يعتبر حزب الله نفسه جزء لا يتجزء من الحركة الإسلامية العالمية التي أسسها وقادها الإمام الخميني (قدس) , ويكمل طريقها الإمام الخامنئي دام ظله , وبهذا الاعتبار تصبح الجمهورية الإسلامية (أم القرى) دولة الإسلام المركزية التي يجب الدفاع عنها و الحفاظ عليها من المخاطر , هذه الدولة التي بوجودها تحقق حلم الأنبياء و الأئمة في إقامة حكومة العدل الإلهي وهي التي تساهم من خلال مواجهتها للإستكبار العالمي و لأعوانه من إمتداداته في إتساع حركة المواجهة بين المستضعفين و المستكبرين ومن خلال حركتنا ومسارنا الجهادي و السياسي نؤكد على التمسك بأصالتنا الفكرية و هويتنا الثقافية و الحضارية التي تمكن المسلمون من خلالها أن يسودوا العالم بعد تحررهم من براثن عبادة الأصنام على يد رسول الله الأعظم (ص) و إستطاعوا في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية أن يغنوا الفكر البشري بشتى العلوم و المعارف الذي استفاد منها الغرب ليعيد الكرة على المسلمين بعد أن تخلوا عن هذه الهوية .
وهذا لا يعني على الإطلاق رفض تجارب الآخرين وخصوصا في ميادين العلم و المعرفة و التقدم التقني إنما المرفوض هو الارتهان للآخرين تحت هذه العناوين ورفض كل القيم الغربية التي تتعارض مع قيمنا الإلهية و ثقافتنا وأصالتنا كما تتعارض مع استقلالنا وحريتنا في اتخاذ القرار بأنفسنا ونرفض بذلك التبعية لأي من القوى الاقليمة أو المحلية , وهذا يقتضي منا جميعا بذل الجهود الجبارة للأخذ بهذه العلوم وخوض ميادينها و تأمين المناخات المناسبة و الأرضية الصالحة في شتى المجالات إفساحا في المجال أمام المبدعين و المبتكرين للإعتماد على ذواتنا لتحقيق التقدم و الرقي الإنساني في إطار القيم الإلهية



مبادىء حزب الله 110
egoz_457
egoz_457
عضو ذو صلاحية خاصة
عضو ذو صلاحية خاصة

عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 24/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى